المشاركات الشائعة

الأحد، ديسمبر 06، 2015

( 729 ) تركيا على حق تركيا غلطانة حوار فيسبوكى

صدر العدد الاول فى يناير 2010


الخسارة التركية فى الاقتصاد مؤقته
اللهم احم مصر من شر الفتن

   اصدقائى الاعزاء
الرئيس التركى رجب طيب إردوغان 


  دار الحديث بينى وبين احد الشباب المثقف والذى تعجبنى مناقشاته  وحواراته لانه يبذل جهدًا كبيرا حتى يقنعنى  بوجهة نظره  واذا نجحت امامه بالادلة والبراهين فأجده دائما عند حسن ظنى به .
  والحديث حول اسقاط تركيا للطائرة ( سوخوى ) المقاتلة الروسية اثناء قتالها لداعش تحت حجة دخولها المجال الجوى التركى .وتناولت الموضوع من حيث ان تهورا مثل هذا جرّ وتسبب فى الخراب للبلدين  واوجزت ما طالعته عبر وسائل الاعلام فى النقاط الاتية :
الرئيس الروسى بونين 


1-  منع الأتراك من دخول موسكو بحلول العام الجديد وقطع الرحلات السياحية والتجارية بين البلدين وصولا إلى إلغاء مشروعات مشتركة بين موسكو وأنقرة، وما قد ينجم عن ذلك من فقدان الشركات التركية حصتها فى السوق الروسية. وتستمد تركيا مايقرب من 75% من استهلاك الطاقة من مصادر خارجية، منها 20% مصدرها روسيا وحدها.
2- بناء أول محطة نووية فى تركيا العام المقبل، ضمن مشروع "أككويو" النووى الذى تقدر قيمته بأكثر من 22 مليار دولار، ويتضمن بناء 4 مفاعلات بقدرة 1200 ميجاوات، اصبح احد الاحلام الضائعة
3- بلغ عدد السياح الروس الذين قصدوا تركيا فى عام 2014 نحو 4.38 ملايين شخص، وذلك من أصل 42 مليون سائح، منحوا الاقتصاد التركى 36 مليار دولار، علما بأن السياح الروس يحتلون المرتبة الثانية بعد ألمانيا فى السياحة التركية
4- أعلن  أعضاء فى حزب "الشعب الجمهوري" التركى المعارض بأن حجم خسائر أنقرة جراء القيود الروسية قد يصل إلى نحو 20 مليار دولار، وبما يعادل 3% من حجم الناتج المحلى للبلاد .

الدواعش اعداء الانسانية 

5- روسيا هى أكبر مصدر أجنبى لتركيا من الغاز الطبيعي، ووفرت روسيا 55% - حوالى 27 مليار متر مكعب - من احتياجات استهلاك الغاز الطبيعى التركية فى عام 2014، وفى المقابل تذهب 13% فقط من صادرات الغاز الطبيعى الروسية إلى السوق التركية.
-على الجانب الاخر خسارة روسيا
قال البروفيسور ستانيسلاف تكاجينكو، أستاذ العلاقات الدولية فى جامعة "سان بطرسبورج" الحكومية، إن الاقتصاد الروسى غير قادر على استبدال الصادرات التركية، نظرا لأن بنية التجارة بين البلدين، تعود بالربح على الاقتصاد الروسى أكثر من نظيره التركي.
5-   وتعد تركيا أكبر خامس شريك تجارى لروسيا بحصة تبلغ 4.6% من إجمالى التجارة الخارجية الروسية .
 وغير هذا مما لا تسعفنى به الذاكرة  وان كانت حجتك هو لجوء تركيا الى قطر  وانها ستعوض ذلك بسعر ارخص  فان مردود ذلك  على العلاقات الدولية امر غاية فى الصعوبة وستحدث اشياء لا عقلانية لان الروس لن يكتفوا ــ فى راىى بالعقوبات الاقتصادية فقط



اذن  يبقى السؤال المحير لنفترض ان الطائرة اخترقت فعلا المجال الجوى التركى لماذا الاعتراض وان الهدف هو اللحاق بقطار هزيمة داعش التى تبث الرعب فى انحاء العالم . نفهم من هذا ان تركيا لا توافق  ... غريبة مامعنى ذلك هل معناه المباركة  لما تفعله داعش ما دام سيقضى على بشار الاسد وان هناك اتفاق تركى داعشى بوسيط احوانى ... وارد


 لكم منى تقديرى واحترامى ولمصر الحب كله

         عربىى السمان 

السبت، ديسمبر 05، 2015

( 728 ) الموسيقيون ليسوا طبالين أو زمارين أشرف السركى

صدر العدد الاول فى يناير 2010


 عازفى الايقاع قوة انتخابية كبيرة لا يستهان بها 

نقابة الموسيقين ارتضت بالإهانة ولم تحرك ساكنًا 



                  اشرف السركى يكتب:
الموسيقار اشرف السركى 


المثقفون جميعا يرفضون تحريم تيار الاسلام السياسي المتخلف للموسيقي و الغناء و يمجدون أصحاب هذه المهنه من ملحنين و شعراء و مغنين و موسيقيين   ؛ هذا اعتراف لا ينكرونه و لكن للأسف الغالبية من المثقفين تخلو أو تراجعو عن جزء من دور الموسيقيين و هو الايقاع و الناي في عبارة أصبحت لبانه في أفواه الجميع و هي ( طبالين و زمارين ) مما ربط الطبالين و الزمارين بارتباطا وثيقا عند الجمهور بالنفاق و الغش و مسح الجوخ و التزلف و بالتالي كل النقائص هذه أصبحت تنال بكل الموسيقيين و أصبح هذا التعبير السافل و المخذي جزء من الأدبيات السياسية يثبت بالتقادم و كثرة استخدامه بدلا من الانتباه الي التأثير السلبي لهذا التعبير علي الجمهور و التراجع عنه تمادينا في استخدامه و زاد من سوء الحالة أن أصحاب المهنة لم يدافعو عن شرف مهنتهم و عن أنفسهم و في الحقيقة و علي الأقل عازفي الايقاع بمختلف الاته و الناى و المزمار و اسرة الغاب جميعها ارتضوا الإهانة و صمتوا و قبل هذه الإهانة جميع الموسيقيين الآخرين و كان علي نقابة المهن الموسيقية أن تتصدى لهذه المأساة و لكنها كما يبدو لم ينتبه أحد من أعضائها الي هذه الكارثة و اعرف ان كثيرين من إخواننا المثقفين سيسفهون من اقولي من باب احتقارهم لهذه المهنة ( حيث يعتبرون الموسيقي الغربية راقية ) من منظور شعبي أو سيقولون انه تعبير مجازى و لأن الموسيقيين المتعلمين منفصلين عن الموسيقيين الغير متعلمون و هؤلاء يزداد عدد عازفي الايقاع بينهم بما يشكل قوة انتخابية يعمل حسابها في انتخابات النقابة إلا أنهم و للأسف لا يهمهم إلا المكسب المادي 
الفنان هانى شاكر نقيب الموسيقيين 
و يضعفون أمام سطوة كبار الموسيقيين و يكتفون بابتزازهم وقت الانتخابات و 


عل كل حال ليس هذا موضوعنا 
لكن مهنة أصحابها  رقما هاما في 



معادلة الثقافة المصرية في منها 


المعاصرة و لا يخفي الانهيار الذى أصاب الغناء و الموسيقي المصرية و إذا لاحظنا أن مناسبة التعرض لهذا الموضوع جاء مع احتدام الواقع الثقافي في سعيه لبناء وعي ثقافي جديد بما يعني أن قضية الطبالين و الزمارين هي حالة كاشفة تنبه كل مهتم بالثقافة 


الوطنية مدي القصور الأخلاقي و الحضاري الذى تراكم من بداية عصر النهضة الحديثة و حتي الآن و قد كتبت في هذا الموضوع علي الفيس و لم يحرك كلامي ساكنا إلا من بعض لايكات من بعض الأصدقاء و انا لا أدين 

الطفل آدم والطبلة 


أحد لأن المعنيين بالأمر لم ينتبهو لما هم فيه من مهانة و ضعة و لكن هم لا يعلمون انهم جزء من شرف الثقافة و الفن المصري و علينا جميعا أصحاب المهنة و مستمعين و مثقفين أن نمارس دورا فاعلا في  تغيير صورة الموسيقي المصري عند العامة و الخاصة و قضية الزمارين و الطبالين هي البداية لأنهم ملح الارض فهل نفعل؟؟!!

وفيمايلى تفاعل اصدقاء الفيس بوك مع المقال ننشره دون تعديل اوتدخل ننشره كما هو :




Mohammed Hemadan
لابد من محاربه الكلمات المتداوله كــــكلمات ( الزمارين والطبالين ) لانها غير منطقيه كون الموسيقين ( طبال - زمار - عازف ) هم في الحقيقه اناس بعيدين كل البعد عن اساليب النفاق والخداع ولا يجيدون عمليات مسح الجوخ .. الموسيقيين ياسادة يا كرام شريحه مثقفه من الناس اصحاب الفكر الراقيي .
محمد حمدان
المؤرخ الفوتوغرافى 







محمود السيد جلال الدين:
 بحب اسمع عبدالحليم وعبد الوهاب وام كلثوم
سمعت لهم كتير
ليهم اعمال رائعة .... لكن
من ضمن اللى سمعته اغنيه نااصر ياحرية ويا جمال ياحبيب الملايين
وفى اوبريت الجيل الصاعد شفت عبدالوهاب ووراه خمسه او سته من عملاقة الفن وهما بيغنوا ردنا عليك يا جمال وايدينا فى ايدك ياجمال وطلعنا معاك ياجمال نبني وياك يا جمال
============
وبصفتي مواليد التمنيات شفت اغاني شارك فيها اغلب المغنين فى التسعينات زي اوبريت اخترناه من اول كلمة بايعناه من اول عهده فهمنها وعلى حياتنا استئمناه
واوبريت اول طلعة جوية فتحت بابا الحرية واديها كمان حرية
واغنيه علشان انت بتحب ببلادك كان ديما ربنا وياك
حتي عمرو دياب غني اللى ضحي لاجل وطنه لاجل ما يعود النهار
كل ده كان لمبارك
=============
واخيرا شفت اغاني كتير مش قادر احسرها اشهرها طبعا الاوبريت العظيم تسلم الايادي وبشرة خير واغاني لناس كتيرة بتغني للثورة وللرئيس السيسي والناس دو هما نفسهم كان في يوم من الايام بيدافعوا عن نظام مبارك وهما نفسهم بعد الورة كانوا بيعظموا لشباب الثورة
================
ولما رجعت شوية فى الافلام لاقيت ان المظ وعبده الحمولي كان بيروحوا للخديوي يغنوله وهما اشهر اتنين فى الوقت ده
كل ده يقول ان كان فى موسقيقين كتير منافقين وبيمسحوا الجوخ وبيعظموه الشخص بزيادة
____________________________
من الناحية الاخلاقية مش محتاج طبعا تشوف ان الرقص والكليبات زادت ازي فى الانحطاط الاخلاقي والفن تحول من رسالة إلى وسيلة للشهرة وكسب المال
قبل ماتزعل من كلمة التطبيل والمر لازم الاول العيوب دي تتصلح علشان السمعة دي تتغير
واخيرا : اتمني انك تتقبل رأيي بدون زعل لان فعلا اتكلمت عن رؤية شخصية صرف بعيدا عن الرأي الديني اللى حتي لو كان مش بيحرم الفن لكن اكيد هيكون ضد ما نراه الان فى الكليبات من الفاظ نابية فى الاغاني وتعري فاضح للمطربات وللموديلز تقربا اكثر فأكثر من الاباحية
(  هذا رد محمود السيد جلال الدين )
أعجبني · رد · 9 ساعة


عربى السمان
عربى السمان : مساء الخير فى المدونة عندما أتناول هذا الموضوع سنأخذ فى الاعتبار الآراء الأخرى وبسرعة حكاية الغناء مع حاكم نعم ان الفن مثل الجيش يقف دائمآ مع ا لشرعية فعبد الحليم كما غنى لناصر  أغانى الثورة  غنى للسادات عاش اللى قال  ..  فالفن داعم للشرعية ونرد على الباقى انشاء الله مع العدد 728من لمبه سهارى شكرا
أعجبني · رد · 1 · ساعة واحدة
Ashraf Elsarki
Ashraf Elsarki :
مبدايا لا أوافق علي هذا الرأي لأن الفن يصبح فن بكونه علي يسار المجتمع اما تمجيد الحاكم و الشرعية فلا يلزم المبدع بأي التزام و انا ليس ناصريا


و إذا كانت الاغاني التي ابدعها الفنانون في عصره رائعة فلان الفنانون صدقوه فجائت اعمالهم مفعمة بالوطنية و لا أحتاج للدخول في مناقشة لاني غير موجود بينكم و اتمني ان يفهم الموضوع الذى كتبته في حدود نقد المثقفين لاستخدامهم تعبيرات تسيء للموسيقي و اتمني ان تبني علاقتي بكم و باخواني بلمبه سهاري علي القبول و الاحترام المتبادل و شكرا
*** لمبه سهارى
 ستظل لمبه سهارى منبر حر لتبادل الاراء فعلا  وبالتالى  فنحن مثل غيرنا من محبى الحرية والفن والعدالة الاجتماعية والموسيقى  نقف فى نفس خندق الدفاع عن الموسيقى والغناء لانه احد اهم اسلحة الدفاع عن الهوية 

 ونرحب بكل تعليق  مع تقديرى واحترامى لكم ولمصر الحب كله 
                     عربى السمان 


( 727 ) تحليل سياسى للانتخابات البرلمان المصرى بقلم محمود الجمل

صدرالعددالاول فى يناير 2010

احترامنا لأي اختيار شعبي  نظيف غير ملوث بأية أساليب غير مشروعه
محمود الجمل 

اصدقائى الاعزاء
 قراء لمبه سهارى . يتعرض بعض الاخوة والاصدقاء من الصحفيين  ــ  اهم أساس تقوم عليه جوانب الحياة السياسية والاجتماعية فى مصرنا العزيزة  ,المعبرين عن  نبض الشعب ولسان حاله الصادق امام جحافل الفساد والطغاة   ــ لكثير من المغالطات والاتهامات الغير صحيحة  و لا شك ان حجب رأى أى صحفى حر شريف هو انتكاسة حقيقية لثورتى مصر؛ وعودة الى نظام فاسد كان يعتمد على حفنة من المأجورين الذين يرجون  للفساد والتواكل والدّعة  وان بقاء الاحوال كما هى صيانة لامن المواطن ولم يكن ذلك  صحيحا .
 واليوم اعود وأؤكد على استقلالية الكاتب الصحفى محمود الجمل والمتأمل والقارىئ المتمحص   لكل كتاباته  يرى فيها انه كاتب مستقل
القمص انطونيس ميلاد
وكيل المطرانية بالسويس 

أما الصحفيين الكبار الذين وُجهت اليهم اتهامات  غير صحيحة باثارة الفتنة الطائفية فى السويس فلا تعليق عليها لانها بين يدى اولى الامرالمعنيين بتحقيق العدالة , ويكفى نفى وكيل المطرانية المسيحية بالسويس القمص انطونيوس ميلاد ان تكون هناك فتنة طائفية .
والان مع تحليل للإنتخابات البرلمانية والكتاب محمود الجمل


النائب  يرفع ايده  ..؟

بتنا امام مجلس نيابي فسيفسائي  , يضم ممثلين لعدد وافر من الأحزاب , منها من ظفر  ب 65 مقعدا مثل المصريين الأحرار ومنها من نجح له مرشحا واحدا مثل حزب الرياده  , لكن في النهاية لم تعد الخريطة النيابيه قاصرة  علي أربع كتل كبيره مثل برلمان 2012 الذي شهد تواجدا  متضخما لأحزاب الحرية والعدالة , النور , الوفد , الكتلة المصرية , ثم تواجدا محدودا  لعدة أحزاب أخري . الآن صرنا  امام تشكيله حزبيه تضم مجموعه من الأقليات , الاغلبيه الكاسحة فيها تحسب علي التيار المدني , في ظل تراجع أعداد ممثلي حزب النور – 12 نائبا فقط -   الحزب الوحيد الذي خاض هذه الانتخابات ممثلا لما يسمي بتيار الإسلام السياسي .
الآن  صار المشهد  متسعا يضم أكثريه من المستقلين , بعضهم ينتمي للحزب الوطني   المنحل  , نجحوا  في العودة مره أخري لعضوية المجلس النيابي بفضل شعبيتهم داخل دوائرهم , ولم يؤثر انتماؤهم القديم للحزب الذي ثار ضده المصريون  في إن يحصلوا علي ثقة الناس , وهنا يجب إن نقف وان نبدي
 احترامنا لأي اختيار شعبي  نظيف غير ملوث بأية أساليب غير مشروعه   وان لا نمارس إي شكل من إشكال الوصاية علي اختيارات الجماهير , أيا كانت الاختيارات ,   أعضاء ينتمون للوطني أو إخوان  أو سلفيون أو حتي ملحدون , طالما كان الاختيار بعيدا عن كافة إشكال الضغوط أو اللعب علي احتياجات البسطاء والفقراء  والمهمشين  .
صرنا إمام مجلس نيابي  خالي من الدسم العقائدي , مجلس حليقي  اللحي , ماعدا  " دسته من نواب حزب النور " نرجو ان يتم التعامل معهم باعتبارهم   " دستة أخيار " ونائب وحيد ينتمي لجماعة  الأخوان  افلت من المحرقة في واحده من دوائر محافظة أسيوط  , واغلبيه كاسحه تنتمي للتيار المدني  المؤمن بحتمية وتاريخية فصل الدين عن الدولة وتهميش دور المؤسسات الدينيه وقصر دورها علي الوعظ والإرشاد  والإفتاء بمشروعية الضرب في المليان للخارجين عن سلطان الدولة  خاصة لو كانت " ربحتهم وحشه " علي حد تعبير المفتي السابق للديار د. علي جمعه . !
مجلس يضم  حزب المصريين الأحرار لمؤسسه المهندس نجيب ساو يرس  , صاحب  مشروع شراء كل ماهو مصري , شركات اسمنت ,  شركة اتصالات , ثم إعادة بيع  كل هذا للخارج بعشرات المليارات ثم المماطلة في دفع حق الدولة من الضرائب , وعندما أرغمه نظام جماعة الإخوان المسلمين علي التوقيع علي دفع  مايزيد عن 7 مليار جنيه عن صفقة بيع مجموعة السويس للاسمنت  لمجموعة الفارج الفرنسية , قرر الرجل أن يحرك كل آلته الاعلاميه فضلا عن البلاك بلوك من اجل الاطاحه بالنظام الذي جهر بعدم تدليله وطالبه وأسرته بدفع حق الدوله .
 مجلس يضم حزب حماة وطن ,  - 50 مقعدا - الذي تعامل معه بعض رجال الأعمال باعتباره حزب الرئيس فتدافعوا تدافع الحجيج عند الطواف من اجل دعم الحزب بعشرات الملايين أملا في إن يشملهم الرئيس برعايته , والقائمة ضمت كثيرين منهم
احمد ابوهشيمه ومنصور عامر وهاني أبو ريده . إما رئيسه محمد بدران , فهو شاب نابه , يري إن حل  مشكلات مصر ألاقتصاديه يمكن حلها لو أمكننا استقدام " مليار " سائح لمصر سنويا , مليار أيها السادة ..!  فضلا عن انه في حوار صحفي منشور ومسجل تحدث عن التبرعات المباشرة التي تصل للحزب من رجال الإعمال دون إن تودع في البنوك , بالمخالفة لكافة القواعد المحددة  لطرق تلقي التبرعات أو المنح أو الهبات , في الوقت الذي يتم فيه الترويج لأخبار مسمومة من عينة تلقي حزب النور لتبرعات خليجيه  تصل لعدة مئات من الملايين من الدولارات دون إن تقدم لنا معلومة واحده عن أرقام الحسابات التي تم تحويل هذه الأموال عليها آو حتي طرق نقلها عبر أجولة الخضار  أو حتي عبر أسراب الحمام الزاجل .
, نحن إمام حالة مصريه جديدة  وبرلمان مختلف  يضم عشرات اللواءات من العسكريين القدامى  وضباط الشرطة المتقاعدين , نجح بعضهم عبر أحزاب  رسميه مثل  " حماة الوطن " الذي ظفر ب 17 مقعدا دفعه واحده رغم حداثته في الوقت الذي تراجعت فيه حظوظ حزب الحركة الوطنية لصاحبه ومؤسسه الفريق احمد شفيق  والذي لم يحقق سوي عدد ضئيل من المقاعد بالقياس لحزب آخر صغير هو الشعب الجمهوري الذي يرأسه الملياردير حازم عمر الذي نجح في الفوز بعدد من المقاعد يفوق حزب النور  - 13 مقعدا -  رغم الفوارق الكبيرة في القواعد الشعبية  واعتماده علي ترشيح وجوه نيابيه قديمه والإنفاق عليها ببذخ من اجل الفوز وهو ماتحقق بالفعل  في ظل ظروف وأجواء وتحولات صنعت من الناخب المصري – في كثير من الدوائر وليس كلها – ناخب مرتزق ينتظر  " أجرة  " منحه  لصوته  , وبات الحديث عن قيام الإسلاميين المغدورين  قديما بمنح الناخبين الفقراء كراتين الزيت والسكر من اجل الحصول علي تأييدهم , بات أمرا ساذجا لان عمليات الشراء صارت تتم لقيادات قديمه من أصحاب الخبرة في إدارة المعارك الانتخابية ودواليب انتخابيه كاملة أملا في الفوز في ظل ضبابية الهدف من دخول البرلمان ,  وهل هو محاوله لتنفيذ مشروعات اصلاحيه , أم مجرد " برستيج " ؟
 نحن إمام حاله مصريه جديدة تشهدا اقصاءا  حادا لأقوي فصيل اجتماعي وسياسي في تاريخ مصر الحديث إلي جانب معامله خشنه للحزب المشارك في تحولات 3 يوليو والذي لولا مشاركته لانقسمت مصر بين فسطاطين , الأول يتعاضد تحته أصحاب اللحى  , والثاني يحتشد أسفله  حليقي الوجنات , وحزب قديم - الوفد – يقاوم  من اجل البقاء المؤثر في ظل صعود قوي جديدة  لديها إمكانيات تمويل هائلة  , فضلا عن قرابة عشرة أحزاب نجحت في الحصول علي مقاعد  نيابيه وان كانت محدود إلا أنها أكدت فكرة التنوع وان النجاح لايزال في مصر مرتبط بشخص المرشح حيث لا برامج ولا مشروعات إصلاح عمليه .

القمص انطونيوس ميلاد
يتوسط  مجموعة الصحفيين السوايسة
 تعبيرا عن رفضه بوجود فتنة طائفية بالسويس 

المجلس الجديد مدعو لإعادة ترتيب الأوراق وبحث فكرة إعادة صلاحيات الرئيس التي قلصها الدستور الحالي  , العودة مره أخري للمرض المصري  القديم - عشق صناعة الديكتاتور -  فضلا عن الموافقة  أو الرفض بلا نقاش لقرابة  400 قانون أو تعديل لقانون  , صدروا في غيبة المجلس , كلها كانت من أنتاج اللجنة التشريعية التابعة لمؤسسة الرئاسة مباشرة .
إمام المجلس الجديد فرصه تاريخيه  لإجراء مصالحه تاريخيه أيضا بين كافة فصائل الشعب المصري , يتم فيها تخطي سنوات الجنون الماضية وردم انهار الدم التي سالت  ظلما وعدوانا  دون تمييز ,
جمعتنى هذه الصورة بالخال هندى امين محفوظ
 نائب رئيس مجلس ادارة جريدة الشرق الاوسط
وعضو جمعية المراسلين الأجانب
وعضو الاتحادالدولى للصحافة والاعلام 

 وان يتم الضغط وبقوه من اجل إن تصبح الدولة الجديدة , نموذجا للعدالة والمساواة ,  
ورغم صعوبة تحقيق فكرة المساواة في ظل مجتمع يعاني بقسوة من فكرة الجزر المنعزلة , إلا إن المحاولة صارت حتمية ولا بديل  لها .
إن لم ينجح  الفرسان الجدد في تقديم أنفسهم  كحماه لحقوق المصريين  ومدافعين عن مبادئ الفصل بين السلطات ومقاومين لأي مشروع ديكتاتوري  محتمل , فان مصير الجميع - إلا من رحم ربي – سوف  تتكفل به محرقة التاريخ .


   اصدقائى الاعزاء فى العدد القادم   الموسيقار اشرف السركى يكتب عن ( الطبالين والزمارين ) 

   لكم منى احترامى وتقديرى ولمصر الحب كله.

                    عربى السمان