المشاركات الشائعة

الاثنين، مايو 08، 2017

( 858 ) اطباء هشاشة العظام يوصى بعدم استخدام حقن خشونة الركبة

صدر العدد الاول فى يناير 2010

المؤتمر السا دس عشر للحمعية المصرية لهشاشة  العظام :
توصيات
 بعدم استخدام الحقن فى علاج خشونة الركبة

ركزت مناقشات المؤتمر السنوي السادس عشر للجمعية المصرية لهشاشة العظام وطب المسنين علي دور فيتامين د والهرمونات البديلة وأساليب الوقاية للحماية من المرض.
وبداية، أوضح د. سمير البدوي أستاذ الروماتيزم بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية أن الهشاشة مرض نسائي يصيب4 سيدات مقابل رجل، وأن أدوية علاج المرض عند السيدات تنقسم لمجموعتين الأولي تعني بتثبيط الخلايا الهادمة للكتلة العظمية مثل هرمون استروجين ومركبات بسفوفسفونات، والعلاج البيولوجي، والثانية تضم أدوية بناء الكتلة العظمية ويمثلها دواء مستخرج من هرمون الغدة الجاردرقية. وأكد د.أحمد راشد أستاذ أمرض النساء بطب عين شمس ضرورة استخدام السيدات للهرمونات التعويضية بعد انقطاع الطمث، حيث أكدت أحدث نتائج الأبحاث العالمية دورها في الحفاظ علي الذاكرة والقدرات العقلية للمرأة بجانب دورها في تجنب الإصابة بأمراض القلب والشرايين والجهاز العصبي مثل الشلل الرعاش والتصلب العصبي والحماية من الإصابة بأورام الثدي وسرطان القولون وهشاشة العظام والأمراض التي تؤرق المرأة مثل جفاف البشرة. وأوضح د. حازم عبد العظيم أستاذ جراحة العظام بجامعة القاهرة


إمكانية إصابة الشباب في الأربعينيات بهشاشة العظام، خاصة البنات بسبب البلوغ المتأخر، وضعف البنية، وممارسة الرياضات التنافسية العنيفة كالجري، حيث ترفع مستوي الكورتيزون بالدم. كما يحدث ذلك مع سوء التغذية ونقص البروتين وفيتامين د بالغذاء. ويؤدي ذلك لحدوث الكسور في سن مبكرة. وعن الوسائل التشخيصية الحديثة لخشونة المفاصل التي تعد من أكثر الأمراض التي تصيب الكبار وتسبب المعاناة البدنية والنفسية والانقطاع عن العمل، أوضح د. عمر حسين أستاذ الأشعة بجامعة عين شمس أن الآونة الأخيرة شهدت اهتماما بوسائل التشخيص المبكر لخشونة مفاصل الركبتين لكونها الأكثر تأثرا، حيث يبدأ المرض بالتهاب وتشقق الغضاريف، والتهاب الأغشية الزلالية المحيطة بالمفصل.


ونظرا لصعوبة إكتشاف ذلك بالأشعة العادية، فقد ساعدت الوسائل الحديثة كالموجات فوق الصوتية المتخصصة في المفاصل والرنين المغناطيسي مع حقن الصبغة داخل المفصل علي إظهار الالتهابات والشقوق الصغيرة بالغضاريف، ومن ثم علاجها مبكرا، سواء باستخدام مناظير المفاصل أو الأدوية الحديثة، مما ساعد علي تلافي المضاعفات الخطيرة التي تتطلب استبدال المفصل. ومن المعروف أن زيادة الوزن وقلة الحركة تعد من أهم أسباب هذه الحالة في مصر، حيث تحتل مصر المركز الرابع عالميا في معدلات السمنة.

وحول تأثير فيتامين د والكالسيوم علي الصحة العامة ودورهما في النمو الطبيعي ومدي ارتباطهما بأمراض العظام والقلب والأورام،
 أوضح د. أحمد مرتجي أستاذ طب المسنين بجامعة عين شمس أن مراجعة نتائج الأبحاث العالمية أكدت وجود عدد كبير منها يؤيد التأثير الإيجابي لفيتامين «د» في الحماية من هذه الأمراض، بجانب بعض الأبحاث تعارض ذلك.

 ويحاول العلماء إجراء المزيد من الدراسات السليمة لتأكيد أو نفي هذه العلاقة، وحتي الآن تتجه معظم النتائج لتأكيد فائدة فيتامين د3 للصحة العامة. وعن كيفية علاج التهابات وخشونة المفاصل والغضاريف، أوضح د. أيمن الجرف استاذ الروماتيزم بجامعة القاهرة أن معظم الخطوط الارشادية تركز علي العلاج بمضادات الالتهاب والتمرينات الرياضية الخفيفة المنتظمة،

 والبعد عن حقن المفاصل سواء بالبلازما أو بالمواد الزيتية لتعويض الموجود بالركبة، والتركيز علي تجنب العوامل المساعدة علي حدوث الخشونة مثل الوزن الزائد والجلوس علي مقاعد منخفضة والاستعمال الخاطيء للركبتين.

وعن بعض أنواع الكسور المشابهة لكسور الهشاشة، أشار
 د. أحمد حازم عبد العظيم أستاذ جراحة التجميل بجامعة القاهرة لوجود كسور إجهادية تحدث بسبب الممارسة المستمرة لبعض الرياضات العنيفة، وتكون هذه الكسور غير كاملة وتؤدي لآلام، وتتطلب الراحة لفترة طويلة حتي تلتئم جزئيا، وقد تعود الآلام مع العودة للتدريب العنيف. وتعالج هذه الحالات جراحيا بتدعيم العظام المصابة

 والمحتملة الكسر بمسامير وشرائح طبية مع العلاج الدوائي لضمان عدم عودتها مرة أخري.   متابعة حاتم صدقى الاهرام 

  لمبه سهارى
 اسأل الله العلى القدير ان يمتعكم بالصحة   والعافية وان يبعد عنكم  كل مرض وان يشفى كل مريض  .

 لكم منى كل التحية والتقدير ولمصر الحب كله

                 العربى السمان 

ليست هناك تعليقات: