المشاركات الشائعة

الجمعة، مايو 17، 2013

( 432 ) الناخب المصرى والحيرة الشديدة والاكتئاب

صدر العدد الول فى يانير 2010

                 نظرة موضوعية على انتخابات الرئاسة لو نجحت تمرد
الناخب المصرى
  تنتاب الناخب المصرى حيرة شديدة فى الانتخابات الرئاسية 
؛  بمناسبة                                 

 ( استمارة تمرد )  حيرة قد تدفعه الى العزوف عن الانتخابات  فعندما تبقى على الساحة الفريق شفيق والدكتور مرسى  قلد الناخب او سار وراء حزب الليمون الاخضر  الذي رأى فى المجهول ( مرسى ) فرصة اكبر من المعلوم ( شفيق )  لان هذا الحزب وهو مكون من تحالف ديموقراطى يشمل حزب الكنبة المنزلاوى ‘ وحزب لقمة العيش اولى  ، وحزب المثقفين المحايدين  ، هذه الاحزاب هى التى رجحت كفة ممثل الاخوان المسلمين الدكتور مرسى والان تزداد حيرة الناخب خاصة بعد ان فشل ممثل الاخوان فى قيادة البلاد والدفع بها الى بر الأمان بل وازداد الانفلات الامنى وانهار الاقتصاد وزادت اعداد البطالة بل وزادت اكثر من تداعيات الثورة السورية ونزوح الالاف من شعب سورية للبحث عن فرص عمل فى مصر الجريحة وفش ايضا  من جراء سيطرة الاخوان دون خبرة او وعى على الثورة  وعلى الحكومة وعلى مفاصل الدولة  دون احساس بأن هناك غيرهم فى الدولة .
 ومن اهم اسباب الحيرة الجديدة والتى ستتحول الى اكتئاب هو موقف الفريق شفيق من حيث هروبه  وحتى فى انتقاداته للإخوان لم يكن موفقا وكأنه يحاربهم  بسيف من خشب   بمعنى ان الفريق اصبح ورقة غير مربحة والناخب يراه غير صالح بالمرة للمرحة القادمة .
 الناخب المصرى  فى حيرة قد تصل الى الاكتئاب  فى حالة جبهة الانقاذ  من فيها ؟؟
  حمدين صباحى الف خسارة عليه وعلى تاريخه فلا شك ان القاء القبض على ابنته واتهامها بالنصب على الناس وبصرف النظر عن انتهاء او عدم انتهاء التحقيق معها  فلها تأثير كبير على سمعة والدها خاصة وانه سيتفرغ هذه الأيام لاثبات براءة ابنته .
 وعموما فإن اى مرشح سيتقدم امام مرشح الاخوان  سيواجه بالفتونة وبالبلطجة وانتوا فاكرين ماذا فعل مؤيدوا مرشح الاخوان عندما اعلنوا فوز مرشحهم بل وتجمعو وتجمهروا وتسلحوا وذهبوا الى ميدان التحرير وحذروا وتوعدوا وهددوا من يعلن فوزا بالمنصب لغير مرشحهم
 وفعلا خاف وارتعد وتفككت اوصال اعضاء  لجنة الانتخابات واعلنوا فوز الدكتور محمد مرسى برئاسة مصر .
  الناخب المصرى فى حيرة شديدة قد تصل الى الاكتئاب والمقاطعة لان وزارة الداخلية التى من المفروض ان تحميه ساعة تأدية واجبه الانتخابى  نائمة ورافضة للعمل او قل غير قادرة عليه فهل نطلب منه التعرض للمخاطر خاصة وان الاسلحة المتنوعة  فى ايدى الجميع
 صحيح ان الجيش اعلن حماية الانتخابات ؛  ولكن هل الجيش قادر على حماية سيناء
 المنفلتة ( حدود مصر مع العدو الاسرائيلى ) والتى اساء اليها أهلها السيناويون عندما سمحوا لخفافيش الظلام من اعداء الوطن ان يحتلوها ويمارسوا عليها كل الوان الارهاب  واهمها استشهاد الستة عشر مجندا  غدرا وخسة وهم يتناولون طعام افطارهم الرمضانى يعنى ماتوا دون مالهم  دون بلدهم فهو لذلك شهداء  فهل تم شىء فى تحقيقت النيابة العسكرية يثلج صدر الناخب المصرى  حتى نقول له اطمئن فسوف تدلى بصوتك بأمان والجيش حاميك
الناخب المصرى فى حيرة شديدة قد تصل الى الاكتئاب والمقاطعة لانه حتى لو كانت الانتخابات نزيهة وحرة وفاز فيها احد المرشحين من غير الاسلاميين  فلنجد نمفس الاعتراضات ونفس الفوضى وقد تكون اكثر دموية لان  الاخوان سيكونون ضمن المعترضين . وهم بطبيعتهم يكرهون القضاة  ولن يصدقوا او يوافقوا على احد لرئاسة مصر غيرهم
، فيا اخوتى المسؤولن عن تمرد التفوا من الان حول مرشح واحد كفء ـــ  نزيه ـــ  شجاع
  واقول للناخب المصرى اعانك الله وفرج كربك والهمك الحكمة والصبر والحل عندك  عندما تتحلى بالشجاعة وتعتمد على نفسك  وتحافظ على صوتنك وتدافع عن صندوقك  لانه النافذة الحقيقة لمستقبلك ومستقبل اولادك
                  لكم  التحية ولمصر الحب كله
                                             عربى السمان

ليست هناك تعليقات: