المشاركات الشائعة

الخميس، يونيو 27، 2013

( 435 ) البلتاجى ومعايرة الجيش بهزيمة يونيو النكسة فى سبعة وستين

صدر العدد الاول فى يناير 2010
                                             


      ثلاث ساعات خطاب مرت لحظاته بعذاب 
  رئيس الجمهورية مصمم على مخاطبة الاهل والعشيرة 
  لم يجد البلتاجى شيئا يتحدث
 عنه فى مظاهرات لا للعنف 

إلا معايرة الجيش بنكسة يونيو 


اصدقائى الاعزاء : تمخّض الجبل فولد فأرًا وكأننى احلم وبصراحة لم اصدق تفسى وانا اعيش ما يقرب من ثلاث ساعات مستمعًا الى رئيس مصر ساعات مرت على من حضر اللقاء رهيبة كلهم تأففوا وضاقوا زرعًا بما سمعوه وخلُصت الى النتائج التالية :

 *تهديد واضح من خلال عبارة كفاية سنة التى هلل لها الاخوان فى القاعة تهديد بنية استخدام القوة المفرطة والقرارات الاستثنائية من بكره
زاد عدد المعارضين له والكارهين لحكمه من  *خلال استخدامه صلاحياته كرئيس دولة صاحب حصانة وان كانت مؤقته وتناوله للمعارضين له باسمائهم والتعريض لهم بل وفى حالات يصل الحال الى تأليف الروايات عنهم كما جاء بخصوص كمال الشاذلى الذى لم يكن احد من الاعضاء يطمع بأكثر من السلام عليه طوال الخمسة والعشرين سنة التى قضاها الشاذلى نائبًا تخيّل معى الان حتى الاخوان فى المنوفية سينقلبون عليه وقد حولها شرقية منوفية 
*شخصنة الرئيس لمشكلاته الشخصية واحساسه
( بالبطحة ) على راسه بهروبه من السجن فى وادى النطرون وذلك بانتقامه بسيرة وزير الداخلية الاسبق محمود وجدى الذى شهد عليه فى القضية المعروفة بهروب وادى النطرون حيث قال عنه لماذا لم يتم سؤاله فى موقعة الجمل .
*اعطاء صلاحيات مستفزة للمحافظين والوزراء بالاستغناء عن وفصل كل واحد يتسبب فى تعطيل مصلحة المواطن معنى كده هو فرصة الاخوان فى فصل اى معارض فى المحافظة كده من غير قانون ولا يحزنون ولا نيابة ولا دياولو لان البلد بلدهم 
*قوله مرارا وتكرارا انه رئيس القوات المسلحة الاعلى ورئيس الشرطة الاعلى هو عملية مفضوحة وخوف بيّن من ثورة الشباب فى تمرد .
*ردود الافعال الغاضبة ازدادت بعد الخطاب الطويل الذى لم يراع مشاعر من بستمعون له فى القاعة بطول مدة الخطاب 
كنّانود ان نسمع ما يبطل او يهدىء من ثورة الشباب وغضبة المعارضة فإذا بنا نراها وقد زادت اشتعالا
************
وليعتذر البلتاجى لرئيسه مرسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذى ناله من الازدراء جانب، فهو بحكم الدستور قائد أعلى للقوات المسلحة  هكذا دائمًا ( فالق دماغنا  انا الرئيس الاعلى )، وحديث النكسة يمسه ويمس جيشه ولو من طرف خفى، البلتاجى يتعثر فى ثيابه منذ أعلن المصدر العسكرى غضبة الجيش، وعلى الرئيس أن يقوم بواجبه الدستورى فى حماية القوات المسلحة من عبث العابثين، وافتئات المفتئتين، وتهديد المهددين، وتفلت المنفلتين من أهله وعشيرته، وإلا نحسبه راضيًا عن إهانة القوات المسلحة من أخيه فى التنظيم والجماعة البلتاجى،
الحرج السياسى الذى يمنع أصغر رتبة عاملة فى القوات المسلحة من الرد المفحم على البلتاجى ومن هم على شاكلته، لا يقعد القادة المتقاعدين ولا يلزمهم الصمت على  جماعة المساجين السابقين فى إهانة الشرف العسكرى والمعايرة بالنكسة، نعلم أن نفرًا من الأهل والعشيرة صلى لله ركعتين شكراً على النكسة نكايةً فى عبدالناصر عدوهم اللدود، ولكن عليهم أن يتذكروا جيدًا أن نصر أكتوبر يَجبُّ ما قبله، وعلى من يتذكر النكسة أن يؤدى التحية  للنصر الذى ولد من رحم الهزيمة بعد حرب استنزاف بطولية نزف فيها خير أجناد الأرض دماءهم فداء للوطن، إن شاء الله نصلى ركعتين لله شكرا يوم يحق الحق ويزهق الباطل الذى يتبناه الاخوان فى مصر 
              لكم تحياتى ولمصر الحب كله 
                                         عربى السمان
         

ليست هناك تعليقات: