المشاركات الشائعة

الخميس، ديسمبر 13، 2012

( 407 ) لماذا لا للدستور 2

صدر اول عدد فى 16/1/2010
                                                   
         لماذ لا للدستور اصحوا ياخوان



فى الاستفتاء على الدستور سنقول «لا». الموافقة أو قول «نعم» تعنى الإقرار بحكم المرشد، والموافقة على حكم حزب الحرية والعدالة الانتهازى. وعلى أرضية التيار الدينى، سنقول لا للمشركين الذين وافقوا على جعل الرئيس إلهاً، من خلال إعلان دستورى جعل منه منفذاً ومشرعاً وقاضياً، كلماته لا ترد ولا تناقش. سنقول «لا» لأن الجمعية التأسيسية التى وضعت الدستور شكلت على أساس سياسى وحزبى، وهيمن عليها تيار واحد،
وحوت برلمانيين فى مخالفة لأحكام القضاء، ولشمولها على 11 مسؤولاً تنفيذياً من أصحاب المصالح مع الرئيس والسلطة، وانعقادها الختامى المنقوص عما نص عليه الإعلان الدستورى فى 30 مارس 2011. لن نقول «لا» فى الاستفتاء لهذه الأسباب فقط، وإن كان واحد منها يكفى، بل سنقولها لما جاء بالمشروع المستفتى عليه وهو::
*حق رئيس الجمهورية فى استفتاء الناخبين بشكل مطلق، أى ولو على ااحكام المحاكم م150
*تكرار مبارك فى تعيين الرئيس لرئيس الوزراء كيفما شاء (م139)، ومشاركة الرئيس لمجلس النواب فى اتهامه (م166
إمكانية حل النقابات على عكس دستور مبارك (م52*.
تعريب العلوم كالطب والهندسة وغيرهما (م12)*.
*تكرار مبارك بحذف المسودة السابقة مقارنة بالمستفتى عليها إقرار الذمة المالية لأسرة الرئيس وأسرة نواب البرلمان، وحذف ما يمنع متاجرتهم مع الدولة (م88 وم138.
*إقرار نسبة العمال والفلاحين فى البرلمان بعد حذفها فى انتهازية واضحة، للحصول على الأغلبية فى البرلمان القادم (م236.
*الإبقاء على مجلس الشورى رغم انفراده بوظيفتين فقط هما التشريع عند حل البرلمان وتحديد رؤساء الهيئات الرقابية (م 131وم202.*
*منع الأحزاب الممثلة فى البرلمان من الترشح للرئاسة كما كان الحال فى نظام انتخابات الرئاسة السابق (م134.
*جعل الرئيس هو رئيس السلطة التنفيذية، رغم كونه الحكم بين السلطات م132.
*رغم كون الرئيس رئيس السلطة التنفيذية إلا أنه غير مسؤول سياسيًا، بل جنائيًا فقط (م152.
*تقييد حرية الصحافة ووسائل الإعلام بوضع شروط على استمرارها، وهو ما لم يأت به دستور مبارك (م48.
*عدم إقرار منع الحبس للإعلاميين فى جرائم النشر.
  * ان شعينا المصرى الطيب طول عمره بيقول نعم برمجوه عشان بقول نعم  لكن هذا الشعب الطيب فاق  وحيجرب يقول ولو لمرة واحدة لا  ومش حيخاف من التهديد أبدًا   حيخاف من حاجة واحدة هى التزوير  سواء بالبطاقة الدوّارة او التزوير من المنبع  كأن تُعد بطاقات بنعم جاهزة  
                          مع تحياتى  لكم ولمصر الحب كله 
                                عربى السمان


ليست هناك تعليقات: