المشاركات الشائعة

السبت، يونيو 02، 2012

( 358 ) ثورة ثانية فى مصر نتيجة الاحكام


            ثورة ثانية لعدم اقتناع الشعب بالحكم
الدعوة لمحاكمة دولية فيها اهانة لقضاء مصر ولمصرايضًا
مظاهرات  السوايسة  فى ميدان الشهداء بالاربعين 
 حبس المصريون انفاسهم يشاطرهم فى ذلك العالم اجمع ، وكل الاعمال الامنية متوقفة على هذا اليوم وكل المشروعات  متوقفة  واهمها اختيار الرئيس من بين اثنين ( محمد مرسى صاحب الرقم الاعلى فى انتخابات المرحلة الاولى  واحمد شفيق التالى له .
وبعد طول انتظار وصبر قام المستشار احمد رفعت رئيس المحكة بتلاوة مقدمة طويلة جدًا عن الثورة والكفاح وعن المعاناة التى عاناها الشعب المصرى طوال ثلاثين سنة حُرم فيها من ابسط حقوق المواطنة وهى العيش فى حرية وزادت اعداد البطالة خلال هذه المدة الطويلة لحكم ظالم ديكتاتورى  وظل المستشار يتحدث فى خطبة سياسية طويلة انا اراها فى غير مكانها  ولكنها فى راىى جاءت حتى تضع العالم فى المجال الذى من اجله سيصدر الحكم
بعد هذا وعندما جاء موعد النطق بالحكم هدد القاضى كما فعل فى البدية كل الحاضرين
بمافيهم اسر الشهداء من الحديث اثناء تلاوة الحكم .
مظاهرات القناوية فى ميدان الساعة
                                
 وكان السجن المؤبد لمبارك وحبيب العادلى فقط وبراءة كل من قفص الاتهام غير ذلك
 الستى اللواءات براءة امّا الثلاثى علاء ،حسين ،جمال فكان حكم البراءة فيما يتعلق بقبولهما
عطية ( هدية ) اعطاها حسين سالم رجل الاعمال الهرب لعلاء وجمال مبارك .
وبمجرد نطق القاضى وانتهائه هتف المحامون بالحق المدنى بضرورة تطهير القضاء وخرجت جموع الشعب المصرى فى جميع ميادين مصر وخاصة التحرير القاهرة  والقائد ابراهيم الاسكندرية والشهداء بالسيويس 
  وطالب البعض بان تتم الحاكمة عالميا ونحن لسنا مع هذا النوع من المطالبات ففيه كما يقول الدكتور عبد التواب السمان استشارى الجلدية والناشط السياسى  من قنا حيث المظاهرات عمت ميدان الساعة بقنا يقول ان اجراء المحاكمة دوليا فيه اهانة لمصر ولقضاء مصر ولكن المطلوب من الرئيس القادم اعادة المحاكمة مرة اخرى .
 أغلب الأحزاب المصرية فى مصر  تستنكر هذه الاحكام برغم وجود حكم بالمؤبد وكلمة المؤبد تعنى 25 سنة لكنها فى نظر الكثير من الناس ستنزل الى 15 سنة ومن المؤكد انها من الممكن ان تكون حكمًا بالبراءة .
مظاهرات اسكندرية 

    لاشك ان هذه الاحكام سيكون لها تأثيرها على انتخابات الاعادة لرئاسة مصر وستكون ردود الفعل كبيرة من الممكن ان تؤثر على الانتخابات سواء فى ما يتعلق بالخروج او الادلاء اقصد التصويت  هذا فى الوقت الذى انتهى فيه العمل بقانون الطوارىء  يعنى مصر الان على كف عقريت ما بين ثورة ثانية على الحكم واحتقان قى الشارع بين انصار المرشَحيْن ( احمد شفيق ومحمد مرسى ) وفرصة خرق القانون من قبل البلطجية واستغلال الطوارىء الذى الغى اول امس فالصورة الان عبارة عن انفجار متوقع الحدوث فى مصر ارجو ان يسلمها الله من كل سوء .
                                                 

                   نلتقى دومًا ان شاء الله ولكم احترامى ولمصر الحب كله
                                                عربى السمان  
                               

ليست هناك تعليقات: