المشاركات الشائعة

الاثنين، يناير 28، 2013

(420 هل ما نحن فيه ثورة !! وماذا اذا فشلت ؟؟


                  
اصدقائى الاعزاء

هل ما نحن فيه ثورة ثانية  وما اذا فشلت ؟؟
 
                                                                         
{ ف } في حال فشل الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين ونظامها، وتمكنها من قمع الثورة في موجتها الثانية ، سيترتب على ذلك، وعلى المدى القريب، الكثير من الأمور التي من شأنها التسريع باستكمال أخونة الدولة المصرية، وإزالة المعوقات التي تقف حائلا دون تغيير معالمها المدنية وتشوه الهوية الحضارية والثقافية والمجتمعية، ليتم البدء في إنتاج دولة دينية وراثية سواء كانت دولة خلافة أو دولة المرشد ـ على غرار دولة الخميني ـ أو إمارة الإخوان.

أول ما سيترتب عليه فشل الثورة

أولا : "تلبيس" كل الجرائم ـ وأكرر كلها ـ التي حدثت منذ 25 يناير 2011 وحتى تسليم مرسي السلطة إلى المجلس العسكري الذي أدار المرحلة الانتقالية، وذلك لاستكمال تشويه صورة القوات المسلحة المصرية وتخريب كونها رمزا للوطنية المصرية

ثانيا : وبالتزامن مع ذلك يتم الإطاحة بالفريق عبد الفتاح السيسي والقيادات العسكرية من رتبة لواء فما فوق، ويسند أمر المؤسسة العسكرية إلى مدني أو عسكري يكون ولاؤه السمع والطاعة للمرشد العام للجماعة، على أن يجيء كل ذلك تحت شعار تطهير المؤسسة العسكرية من الفساد وحماية الجيش الوطني منه، وقد أشار المرشد العام للإخوان المسلمين إلى طواعية الجند وفساد القادة.

 ثالثًا : يتم الإطاحة بقيادات الداخلية من لواء فما فوق وإعادة هيكلتها وإسناد قيادتها لعضو إخواني موثوق في ولائه، وربما تغيير اسمها أو أسماء الأجهزة التابعة لها، والبدء في تشكيل أجهزة أخرى يتم انتقاء العاملين فيها بعناية شديدة، وتفكيك أجهزتي المخابرات العامة والحربية أو تجميد عملها أو تحجيمه وعمل أجهزة أخرى تحت إشراف الجماعة وبالتعاون مع خبرات أجهزة كالأجهزة الإيرانية أو التركية مثلا، ليتم من خلالها محو أي تاريخ يسئ للجماعة وقياداتها منذ التأسيس وحتى الآن.
عند حدوث ذلك والتأكد أن الأمور تسير وفقا لأوامر السمع والطاعة للمرشد العام *

 رابعًا :  يبدأ فتح المعتقلات والسجون والضرب بمقامع من حديد على رأس المعارضين من شخصيات عامة وحزبية وإعلامية ومثقفين، وتنقية المؤسسات الإعلامية والصحفية والوزارات من أي صوت مخالف في الرأي أو لديه بذرة الاعتراض أو الدخول في نقاش أو حوار أو جدل مع الأوامر الصادرة.
 
خامسًا :   أما المواطنون العاديون فإن الفقر والقهر والقمع سيخضعهم، وسوف يتم السماح للجماعات المتطرفة والمتشددة بإنشاء جماعات الأمر بالمعروف والنهي على المنكر، وذلك لمطاردتهم ـ المواطنون ـ والتلصص عليهم في أماكن العمل والبيوت والشوارع والمتنزهات العامة والحدائق وهلم جرا، وإقامة الحد عليهم أو ترحيلهم إلى السجن الذي سيكون عندئذ في قبضتهم.

 
ملاحظة هامة :  اتهامات الإعدام بالذبح والقتل والحرق جاهزة لن تتعب فيها الجماعة، التكفير والخروج على العقيدة والزنا والخيانة والعمالة، ولن يفلت أحد يرفع صوته معارضا أو مخالفا في الرأي، وإذا قامت ثورة على ذلك فإن من سيخرج فيها سيواجه بالمصير ذاته، الموت بالرصاص الحي والنار والذبح في الشوارع ؛إن كل يوم يمر يشكل خسارة فادحة ليس لأجهزة الدولة ومؤسساتها وهيئاتها، وإنما أيضا لأهداف الثورة المصرية التي خرجت في 25 يناير 2011 بشعار يحمل آمال الشعب "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية  **كرامة انسانية "، فالجماعة ومرشدها والرئيس المنتمي إليهما بالسمع والطاعة ليس في أجندتها مصر الشعب والأمة، وإنما تسعى إلى الاستيلاء على مقدراتهما وإمكانياتهما واستغلالها في الامتداد هنا وهناك لتحقيق حلم الخلافة الإخوانية.

لذا فإن نجاح الثورة الثانية الآن وليس غدا سوف ينقذ مصر وشعبها من مصير أقل ما يوصف به أنه مدمر.

          من مقال للاستاذ محمد الحمامصى  بتصرف عرب اون لاين

            

·       خرج اليوم الساعة التاسعة تقريبا رئيس الجمهورية بعد ثلاثة ايام من اسالة الدماء فى مدن القناة معلنا حالة الطوارىء فيها لمد ة 30يومًا  وحظر التجوال فيها من الساعة التاسعة مساءً الى السادسة صباحًا

هذا القرار جاء بعكس ما كنا نتوقع تماما وهو يناسب الاسماعيلية لانها تنام مبكرا اما السويس فلا يناسبها البتة ففيها المصانع بثلاث ورديات  والمحلات التى تظل ساهرة لساعة متأخرة من الليل واغلب الشباب الذين يبدأ عملهم مساءً والمقاهى والمواصلات الداخلية  وغير ذلك من اساسيات الحياة السويسية كلها هذا القرار جاء مخالفًا لعاداتهم ورزقهم الذى سيتسبب فى قطعه  هذا القرار أرى انه مهم ولكن المبالغة فيه لا تصب فى مصلحة شعب السويس ؛ وأرى ايضا أن يطبق على الجمهورية او على البؤر التى فيها قلق  في محافظات مصر ايًا كان موقعها * وان يكون من الثانية عشر حتى السادسة *

                       لكم منى كل الاحترام ولمصر الحب كله

                                    عربى السمان


ليست هناك تعليقات: