المشاركات الشائعة

الاثنين، مايو 19، 2014

( 484 ) عادل رشاد والحلقة الثانية هع المجال الصناعى

صدر العدد الاول فى يناير 2010
الاستاذ عادل رشاد خبير المجال الصناعى 


 اصدقائى الاعزاء 
   
عادل رشاد يكتب  :

المجال الصناعى بمدارسنا هو نهضة أمتنا
(ل)  لكى نصل إلى العالميه ونسير فى عداد الدول المتقدمه لابد أن نتبع نهج تلك الدول - وعلى سبيل المثال دولة الصين التى يقرب تعداد سكانها من مليار ونصف نسمه - ولم تشتكِ من كثرة عدد السكان بها ولم تتحدث عن

تحديد النسل - بل إستغلت تلك الأعداد فى نمو بلدها إقتصاديآ - وبالرغم من عدم تمتعها بموارد طبيعيه تدر عليها دخلآ كالسياحه والآثار والقناه إلا أنها تقدمت -- أما نحن فلم يصل تعداد سكاننا إلى ثمانين  مليون نسمه واكثر قليلا  ونشتكى مر الشكوى من كثرة السكان وإن فقرنا يرجع إلى تلك الكثره بالرغم مما حبانا الله به من موارد طبيعيه لاحصر لها - ونرجع لنتساءل كيف تقدمت الصين وأصبحت من العظماء ومن الدول المصدره لكل مايخطر فى بال أى من كان ؟ ببساطه أجتمع العقلاء مع العلماء ومعهم أصحاب رءوس الأموال فتحاوروا وتشاورا وخرجوا من إجتماعهم بورقه بها ستة كلمات قدموها عندهم للحكومات مكتوب فيها
 ( العمل هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمل )
 وبعدها تشكلت اللجان لأختيار عناصر من ذوى الخبرات لإرسالهم فى بعثات الى كل الدويلات وينزلوا إلى الأسواق للنظر فيما تحتاجه تلك البلاد بل ما هو أكثر حيث النظر عن أكثر إستخدامات هذه البلاد من كل الصناعات وأيضآ عن الإحتياحات التى يستخدمها الناس فى المناسبات حتى رأينا فانوس رمضان وهو يتغنى بأجمل الكلمات - ورجع الخبراء ومعهم الوريقات التى أعدّوها وكان العنوان الرئيسى فى كل تقرير مكتوب فى بدايته ( سيكون المجال الصناعى هو سر نهضتنا ) وكان الإنطلاق ولكن بدون الإعتماد على الدوله لم يطلبوا منها بناء مصانع ولا شركات لكن طلبوا منها الأمان ليفجروا الطاقات - فتح الأثرياء خزائنهم وذهب الخبراء لمساكن الفقراء ليروا ماذا تستطيع كل أسره من تقديم مشغولات يتربحوا منها وتدر دخلآ للبلاد وطبقوا المثل الجميل الذى يقول ( لاتقدم لى سمكه لآكلها بل علمنى كيف أصيدها ) وهنا أصبح كل بيت بمثابة ورشة عمل للزوج والزوجه والأولاد - بل كل أسره مخصصه فى عمل واحد فقط ثم يقومون بحصر تلك الأعمال من الأسر وإرسالها إلى المكان الكبير الذى يتم فيه تجميع الأجزاء البسيطه لتصبح منتج فعال وبعد ذلك يقوم أفراد فرز المنتج وهم ما يسمون بلجنة الجوده بتصنيف المنتج الواحد إلى ثلاث مستويات ( ضعيف- متوسط - ممتاز ) ويقومون بتصدير المنتج الضعيف إلى الدول الفقيره والمنتج المتوسط الى الدول الأحسن حالآ والمنج الممتاز إلى الدول الغنيه - حتى أصبحت منتجاتهم تغزوا العالم - الكل يعمل حتى الأطفال ألعابهم عباره عن منتجات يصنعوها وهذا مانريده أن يتعلم الطفل منذ نشأته حب العمل اليدوى وكيف يستطيع أن يجعل منه دخلآ يعينه على أعباء الحياه -- وهنا أناشد أولياء الأمور أن يوجهوا أولادهم أن يختاروا مادة المجال الصناعى نشاط لهم ليتعلموا منه الحرف البسيطه ليمارسوها فى أوقات فراغهم وتكون سببًا ئفى إسعادهم - وأطلب من المدرسين أن يبثوا روح العمل الى أبنائنا وأقول لهم إذا نقلت خبراتك وعلمت الطالب حرفه فإنك تقوم بتعليم أسره كامله لأن ذلك الطالب سيقوم بتعليم أسرته ماتعلمه ولو كل أسره قامت بعمل منتج سنصبح يومآ دوله مصدره لا مستورده - وإلى الحكومات والقائمين بإدارة شئون البلاد أناشدهم الأهتمام بمادة المجال الصناعى لأنها ستكون سبب نهضة مصر ولهم أقدم خطوات من شأنها إعادة الروح إلى بلادنا منها :

- 1- عمل ورشة عمل حديثه فى كل مدرسه مكتوب عليها المجال الصناعى هو سر نهضتنا
-2- تجهيز تلك الورش بالمعدات والآلات والخامات -
 3 - عمل دورات تدريبيه للموجهين والمدرسين العاملين بالماده داخل كليات الهندسه لنرفع من شأنهم العلمى وثقافتهم المهنيه -
 4 - عمل حوافز ماليه للمدرسين والموجهين والطلبه لحثهم على العمل

 - 5 - عمل رحلات ترفيهيه للمصانع والشركات لتشجيع الطلبه على العمل
 
-6 - عمل بعثات للعاملين بالماده إلى الدول المتقدمه صناعيآ مثل اليابان للوقوف على كل ماهو جديد
 - 7 - عمل معارض خاصه بأعمال الطلبه على مستوى الجمهوريه ويقوم الساده الوزراء بفتح تلك المعارض لتزيد من أهميتها
- 8 - عمل أسواق خاصه للطلبه لبيع المنتجات الخاصه بالمجال الصناعى داخل مكان العرض
-9 - يجب أن تهتم وسائل الإعلام بمادة المجال الصناعى لبث روح الأنتماء للوطن

- 10 - عمل برامج تثقيفيه فى النوادى ومراكز الشباب للتعريف عن أهمية المجال الصناعى
- 11 - مادة المجال الصناعى لا تقل أهميه عن المواد الثقافيه بل تزيد لأننا جميعآ ننسى
ماقرأناه بالكتب ولكننا لاننسى ماتعلمناه بأيدينا ولذا يجب الأهتمام بها وجعلها ماده أساسيه -- أخيرآ أتمنى من الرئيس القادم أن يقرأ ما كتبته وأنا على أتم الإستعداد حينما يجلس على كرسى الرئاسه أن أجلس معه وأمده بما يرفع من شأن البلاد ويجعلنا من الدول المتقدمه وإن كلمة ( المجال الصناعى وتكنولوجيا الصناعه ) هى كلمة السر التى ستأخذنا الى بر الأمان وللحديث بقيه إن شاء الله
 
*اما على المستوى الشخصى فلى مع الصناعات قصة طريفة  فبعد حصولى على الشهادة الاعداية ( وكانت من اربع سنوات ) فسارعتُ باوراقى الى المدرسة الصناعية الثانوية  حيث كانت مشروعات ( السد العالى ؛ الحديد والصلب  كيما للاسمدة وغيرها من مشروعات الستينات الحيوية  ويالا خيبة املى فقد أُغلق بابا التقدم  واخبرنى المسئولون بالمدرسة انهم اخذوا كفايتهم  تصوروا  كان المتقدمون على قدر احتياجات السوق ؛ اين هذا مما نحن فيه . ثم اسرعت فقد كدت افقد آخر امل وهو الاتحاق بالمعلمين وكان من حظى ان نظام الخمس سنوات للمعلمين منفذا فى اول سنواته مع دخولى المعهد اما عن اختبارات الالتحاق بالمعلمين فتلك قصة اخرى .   
                                   
اصدقائى الاعزاء
 
لكم تحياتى وتقديرى  ولمصر الحب كله

                              عربى السمان 

ليست هناك تعليقات: