المشاركات الشائعة

الأحد، يوليو 06، 2014

( 503 ) تقرير هام للمركز المصرى للحق فى الدواء

صدر العدد الاول فى يناير 2010

الاصدقاء الاعزاء 
  محمود الجمل يكتب : 
  تقرير هام وخطير عن الدواء الاكثر اهمية عن المصريين  المصابين بفيرس الكبد واسرهم والمهتمين بأمرهم  يقول:



ماجري فضيحه ونهب منظم لأموال المصريين والدوله المصريه.

تقرير خطير للمركز المصري للحق في الدواء :
 لجنه مشبوهه بوزارة الصحه تجيز  العقار المعالج لفيرس سي ب 14 الف جنيه للعلبه الواحده .
 قرار التسعير خالف كل الأعراف وراعي مصلحة الشركه المنتجه مما يؤكد شبهة التواطؤ والتربح غير المشروع ؟
  مصر تستطيع  تكرار تجارب دول مثل الهند  وجنوب افريقيا والبرازيل ونيجيريا في انتاج الدواء دون العوده للشركات المحتكره
فريق من العلماء المصريين يقدم مشروعا متكاملا  للدوله لانتاج  خامات الأدويه يمكنه تحقيق 50 مليار دولار ايرادات سنويه والبيروقراطيه تعرقل تنفيذ المشروع ؟
قال المركز المصري للحق في الدواء ان مصر تعيش مأساة قومية كبيرة حيث تتصدر الدول الاكثر اصابة بمرض الالتهاب الكبدى الوبائى سى اذ قدرت منظمه الصحه العالمية ان هناك 22% من الشعب المصرى اصابهم هذا الوباء .

وأكد المركز ان قرار تسعير "سوفالدي" جاء مخالفا لكافة الاعراف وانه به قدر من المغالاه لا نعرف اسبابها وان بمقدور مصر ان تكرر تجربة دولة الهند ونيجيريا والبرازيل وجنوب افريقيا فى تسجيل وانتاج الادويه دون الرجوع للشركات.

كما اضاف المركز في بيانه ان مصر منذ عشر سنوات تهدر مئات الملايين على شراء الادوية المخصصة لذلك فقد دفع المرضى المصريون نحو 20مليار جنيه مصري لصالح شركات عابره للقارات هذه الشركات غالت فى اسعار ادويتها حيث كانت تحتفظ الشركات بنفوذ واضح جدا داخل مكاتب المسئولين بوزاره الصحة المصرية.

واشار المركز الي انه تمت التضحيه بالمريض المصرى لصالح شركات معروفه عنها عالميا التجاره فى ارواح البشر حتى تتعاظم الارباح وتزيد اسهم البورصات ويقبض المستثمرون.

وأوضح المركز ان هناك شركة ( جلعاد للعلوم ) الامريكية اكتشفت عقارا يستطيع القضاء على الفيروس الخطير ولكن لان العالم الذى تنتمى له هذه الشركه يرى فى شعوبنا لقمة سائغة لتعظيم قدراته الماليه فقد سعرت الشركة المنتج بسعر عالمى فوق طموحات الشعوب الفقيرة.

كما ابدي المركز تحفظه علي لجنة الفيروسات الكبدية التي مثلت الحكومة المصرية فى تفاوض مباشر مع الشركة، حيث اشرفت تلك اللجنة على تجربة الدواء لصالح الشركه فى مصر وهم الذين أعلنوا النتائج فكيف يتفاوضون مع شركه لهم بها سابق معرفه وتعاملات )؟

كما قامت وزاره الصحه الاسبوع الماضي بتسعير عقار السوفالدى للبيع بالصيدليات بمبلغ 14 الف جنيه للعبوه 28 قرصا شهريا وقامت ايضا بتسعير نفس العقار داخل 26 مركزا علاجيا حكوميا فقط بـ 2200 جنيه مصري.

وأوضح المركز أنه شكل لجنة من كبار اساتذه الكبد فى مصر برئاسة الدكتور محمد عز العرب استشارى الكبد ورئيس قسم الاورام بالمعهد القومى للكبد واستمع لرأى 15 طبيبا اخر وشكل لجنه من بعض خبراء الادويه فى مصر، وخاطب بعض المنظمات الدوليه وكذلك بعض المنظمات والشركات التى لديها تجارب فى انتاج ادويه عالميه باسعار مناسبه حيث تبين ان قرار التسعير جاء مخالف لكافه الاعراف وان به قدرا من المغالاه لانعرف اسبابها وان بمقدور مصر ان تكرر تجربه دوله الهند ونيجيريا والبرازيل وجنوب افريقيا فى تسجيل وانتاج الادويه دون الرجوع للشركات بمقدور مصر ان تكرر تجربه دوله الهند ونيجيريا والبرازيل وجنوب افريقيا فى تسجيل وانتاج الادويه دون الرجوع للشركات وهذه حق كفلته قوانين منظمه التجاره العالميه نفسها وبذلك توفر مصر مئات الملايين من الجنيهات بل وتقوم بعلاج كافه مواطنيها ونحن على استعداد ان نتقدم.

وقال المركز ان المادة 22- تمنح مكتب براءات الاختراع التراخيص الاجباريه للانتاج ،مطالبا رئيس الوزراء بضرورة الإهتمام بهذا الامر من اجل المحافظه على الامن القومى،وعدم تحول المرض الى وباء او كان الامر يتعرض لامراض مزمنه او مستعصيه .

واوضح المركز ان قيام دوله الهند بتسعير هذا العقار ب 250دولارا فقط وفى باكستان 300دولار وهو ما يؤكد بكل اسف ان هناك من لايدرك اللحظه او المحنه التى يعيشها الوطن وان تلك الشركات تجد ضالتها فى مواقف متراخيه من مسئولين لا يدركون اهميه الامن القومى وهو التنميه البشرية الحقيقية.


كما قامت وزاره الصحه بالهند ايضا بالسماح لعدد من الشركات المصريه بانتاج العقار كدواء مثيل للاجنبى وسعرت العقار ب 65% من سعر الشركه الاجنبية.

ولفت المركز الي ما تفعله وزارة الصحة المصرية جُرْمٌ فى حق الشعب المصرى وتلاعب بأقداره ومقدراته ، مشددا علي ضرورة تشكيل لجنه مختصه فورا بدراسه ملف التسعير للشركات المصريه لانه يحوى  عوارا واضحا وفسادا ظاهرا للعيان اذ ان المريض المصرى حتى يتم الكورس الثلاثى للعلاج عليه ان يدفع (470) الف جنيه مصري  في الوقت نفسه سبق لفريق علمي متخصص يضم علماء مصريين منهم اكبر عالم صيدله في العالم وصاحب براءة اختراع لدواء معالج لفيرس سي بدون اي مضاعفات , حيث ان العقار الذي اجازته لجنه من وزارة الصحه  يسبب اعراضا جانبيه  , تلافاها العقار  الاّخر المصنع بواسطة العالم المصري , وهذا الفريق العلمي الذي يقوده وينسق له د. عبد الجليل عامر
 سبق  لهم الحضورالي القاهرة بصحبته وقاموا بالالتقاء مع قيادات كبيرة بالقوات المسلحة المصرية، حيث تم عرض مشروع متكامل لإنتاج الدواء في مصر باستخدام تقنية النانو تكنولوجي من خلال مصنع متخصص يكون مملوكا للقوات المسلحة، علي ان يتم توريد جميع المعدات وخطوط الإنتاج وتدريب الفنيين والباحثين في اكبر اكاديمية لعلوم الصيدلة في امريكا يرأس مجلس ادارتها ويقوم بالتدريس فيها عالم مصري كبير له قرابة 380 براءة اختراع دواء، وسوف يتم استقبال الدارسين والإنفاق علي تعليمهم بواسطة العلماء المصريين وفاء لمصر وتقديرا لجهود وتضحيات قواتها المسلحة.
الفنان المتألقة دعاء عجمى
 والسهرة  اليومية بكردان لاحب الاغانى للزمن الجميل 

وأعد فريق العمل الذي يديره د. عبدالجليل عامر المشروع المتكامل القابل للتنفيذ بصورة فورية من اجل إعداد مصر كدولة مصدرة للدواء للعالم كله في فترة لن تزيد علي خمسة اعوام قادمة، خاصة ان الدراسات العلمية الجديدة تؤكد ان جميع الأدوية المستخدمة في علاج مختلف الأمراض الآن سوف تخرج من الخدمة خلال فترة لن تزيد علي 10 أعوام قادمة، بحيث تحل محلها الأدوية المنتجة بتقنية النانو،   وتقدر الدراسة امكانية إنتاج ادوية قابلة للتصدير بصفة مبدئية بما قيمته 50 مليار دولار حالة نجاح المصانع المصرية في انتاج المادة الخامة بها، وهذا الرقم لايعد كبيرا بالمقارنة لما تصدره الهند سنويا الآن والبالغة قيمته 250 مليار دولار موزعة مابين ادوية تامة الصنع ومواد خام تجري إعادة تصنيعها في المصانع التابعة للدول المستوردة.

والسؤال الاّن 
الفنانة دعاء عجمى والتخت الشرقى بكردان 

, اين اجهزة الدوله العليا ولماذا لايتم الأسراع بتنفيذ واقامة هذا المشروع الكبير الذي يخرج مصر من دائرة مافيا صناعة الدواء في العالم ويقضي علي السماسره المصريين الذين يسعون لتحقيق مصلحتهم فقط وهي مصالح بالملايين يتم تقاضيها من شركات الدواء العالميه مقابل الترويج لأدويتهم في مصر . مطلوب تحقيق فوري مع اللجنه التي اجازت هذا العقار في مصر وتحويلهم لمحاكمه شفافه  لأن ماجري فضيحه ونهب منظم لأموال المصريين والدوله المصريه.
الفنان والمطرب الشاب محمد عماد
والسهرة اليومية بكردان بور توفيق 

*تتواصل سهرة ( كردان )  فى ليالى رمضان على انغام التخت الشرقى  نعيش مع عزف على العود للفنان عماد فهمى  والكمان عربى السمان  والايقاع نور منير  مع الفنانة دعاء  اميرة الطرب الشرقى والفنان الشاب محمد عماد 
     تحياتى لكم ولمصر الحب كله 
           عربى السمان 

ليست هناك تعليقات: