المشاركات الشائعة

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

( 256 ) اصل الفتنة فى ماسبيروا جاء من الصعيد


الانبا هيدرا اسقف اسوان
     اصدقائى الاعزاء


وشَهد شاهدٌ مصرىٌ أصيل بالحق  
الأنبا هيدرا اسقف اسوان :
"من الأساس لم يكن هناك صليب على الكنيسة ولم تكن انتهت بعد 
دبي - العربية.نت فجر الأنبا هيدرا أسقف أسوان مفاجأة مدوية حول أزمة كنيسة قرية المريناب بإدفو والتي أشعلت الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر، وذلك بتأكيده أن قرية المريناب نفسها ليس بها أي مظاهر للفتنة الطائفية، وأن المسلمين لم يتعرضوا أبدا للأقباط خلال بناء الكنيسة.
و أضاف الأنبا هيدرا أن ما أثير حول قيام المسلمين بهدمها وإجبار المسيحيين على إنزال الصليب من فوقها ليس صحيحا قائلا "من الأساس لم يكن هناك صليب على الكنيسة ولم تكن انتهت بعد".

وروى الأنبا هيدرا القصة كاملة في حوار مع قناة "الكرمة" القبطية قائلاً: إن الكنيسة كانت في الأساس عبارة عن بيت أو مكان تعارف أهالي القرية أن الأقباط يصلون به في أعيادهم ويقيمون به شعائرهم، كما أن قوات الأمن كانت توفر الحراسة وقت هذه المناسبات القبطية، وبعدما أصبح متهالكا تماما، واحتاج إلى ترميم، استغل الأنبا مكاريوس اتصالاته بالأمن والإدارة الهندسية بإدفو واستطاع استخراج ترخيص بإحلال وتجديد هذا المكان وأصبحت الرخصة باسم كنيسة مار جرجس "إحلال وتجديد".
وأضاف: هذا المكان لم يكن له مظهر كنيسة إطلاقا لأنه كان عبارة عن بيت مملوك لشخص قبطي بالقرية، فقام الأنبا مكاريوس بإزالة البيت تماما، وبدأ في بناء المبنى الجديد على أنه كنيسة، وكان الترخيص بمساحات وارتفاعات معينة، ولكن الأنبا مكاريوس "زاد في الارتفاعات عن المنصوص عليه بالترخيص.. وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها"، وفعل هذا مستندا على أن علاقته بالمسلمين في القرية طيبة جدا، وأنهم متعاونون معه في البناء ووضع الخرسانات ويشجعونه، وكانوا دائما يقولون له "الله ينور يا أبونا وشد حيلك".
وأكمل: حينما ارتفع المبنى عن المسموح به وكان الارتفاع في القباب، وفي عيد الفطر الماضي حضر إلى القرية أناس أغراب عنها لزيارة أقاربهم، واستغربوا وجود الكنيسة التي لم يروها من قبل وبدأوا في إثارة أهالي القرية من المسلمين واتهموهم بالضعف، وحدثت بعض المناوشات والانفعالات نتيجة هذه الإثارة، ولكن برغم كل هذا "لم يمس المسلمون مبنى الكنيسة بأي أذى ولم يتعرض أي شخص مسيحي أو بيته لأذى، ولم تكن هناك صلبان ولا أجراس وضعت من الأساس ليقوم المسلمون بإنزالها أو إجبار الأقباط على إنزالها".
واختتم الأنبا هيدرا حديثه قائلا "وللأسف خرجت شائعات ملأت مصر ولم يكن لها أي أساس من الصحة ولم يكن لها أي وجود في قرية المريناب.. والله يسامح الناس اللي طلعت الإشاعات دي، والناس اللي هاجمونا بدون أساس ولا سؤال للتحقق منا".

( إ ) إذن اصدقائى الاعزاء :
 هناك من يستغل المرحلة الحالية ونعنى بها مرحلة الانفلات الامنى والتى تحدثنا عنها كثيرًا فى اعداد سابقة  نسميهم الخونة هؤلاء الخونة الجبناء ايًا كانوا
كرهوا هذا  الود والحب المتبادل بين المسلمين واخوانهم الاقباط المصريين . لكونهم اعداء بطبيعتهم لكل سلام يدوم بين الناس لانهم لا يستطيعون العيش
بودن تعكير صفو المجتمع  وهم من الجانبين المسلم والقبطى .
 وانا هنا اقول وبكل تأكيد ان الانبا مكاريوس فى ادفو ركبه شيطانه فخالف المواصفات مستندًا على الحب الطبيعى لدى المسلمين فى قريته ولكن هيهات
ان يدوم مكرٌ وراءه شيطان  فكانت النتيجة ايها المكاريوس موت 26 نعم ستة وعشرين مصريا كلهم من الاقباط والجيش الذى نزل يدافع عنهم فى مظاهرات
(ما سبيرو) .
كان شعار ثورتى 19 و25 عاش الهلال مع الصليب
المطلوب الضرب بيد من نار على المتسبب والمحرض معًا والمنفذ الإمعة
حتى ترجع الثورة سلمية   سلمية  ان شاء الله .   لكل مصرى محترم احترامى 
                    و لمصر الحب كله
              عربى السمان

ليست هناك تعليقات: