المشاركات الشائعة

السبت، ديسمبر 06، 2014

( 594 ) شركة التحرير لاستصلاح الاراضى

صدر العدد الاول في يناير 2010


  تحية لمن يستثمر في زراعة الاراضى المستصلحة

    زراعة الكركديه الاسوانى كتجربة لاختبار جودة الارض

المهندس  محمد خالد المشرف على المشروع 
 اصدقائى الاعزاء
مصر اليوم ماضية في طريقها غبر عابئة ـ لقوة شعبها وصلابة معدنها ـ بمن يحاول تعطيل خارطة طريقها نحو البناء والتنمية ،   ففى اقصى الشمال موانى وطموحات  وفى الشرق مشروعات عملاقة وفى صعيدها  وغربها ايضا  تنطق جميعها , بجدية رجالها في النهوض بها .

 وليعلم عدوها قبل اصدقائها ان مصر ناهضة ولن يثنيها عن طوحها واملها شىئ ففى مجال الزراعة
وهنا وعلى ارض السويس تتضح الصورة فهاهى شركة التصدير للاستصلاح الزراعى
تدخل مرحلة الانتاج ...
  نقرأ الخبر الاتى الذى اعلنه الكاتب الصحفى محمود الجمل ::


  اكد المهندس خالد غنيم المشرف علي اعمال شركة التحرير للاستثمار الزراعي والمواجهه لنفق احمد حمدي علي طريق السويس الاسماعيليه ..ان اعمال مد شبكات الري تتم بهمه كبيره تحت اشراف المهندس محمد خالد


 

..وانه بالفعل تم الانتهاء من تنفيذ حوض التخزين الخاص بمياه الري ومحطة الرفع ..كما تم زراعة نبات الكركديه لتجربة جودة وخصوبة التربه .. وكانت النتائج اكثر من ممتازه .الاراضي مملوكه بالكامل لشركة التحرير .. ويمكن للافراد الراغبين في الاستثمار الزراعي الاتصال بادارة الشركه وزيارة الموقع علي الطبيعه يوميا من التاسعه صباحا وحتي الرابعه عصرا .

***
 في ذكرى الاتحادية ... هذا العنوان شديد الحساسية  ففى مثل هذا اليوم من عام 2012 وقعت احتجاجات واعتداءات بين معارضى الرئيس الاسبق محمد مرسى بعد اعلانه الدستورى  والذى اختص فيه لنفسه بعدم الاعتراض على ما يصدره من قوانين وانها محصنة وغير قابلة للنقد او الاعتراض ؛ ونتيجة للاعتراضات وعدم رضا جماعة الحكم في ذلك الوقت بها ـ اى بهذه الاعتراضات ـ وقعت ما لا يمكن ولا يحمد عقباه  وفقد الكثيرون ارواحهم واشهرهم الصحفى ( الحسينى ابو ضيف ) 
الصحفى الحسينى ابو ضيف  
 
 ويرى الصحفى والكاتب  محمود الجمل ان حصار قصر الاتحادية ومحاولة البعض تسلق الاسوار الحديدية للبوابات   بعد ان زحف المعترضون بل أن بعضهم آثر البقاء حتى يسحب الرئيس دستوره وقراره  لو لم يحدث وان المعترضين لو اتبعوا الطريق الديموقراطى  حتى لو ادى بهم الى دخول القصر عنوة للاعتراض ويضيف ولو ان هذا كان مستحيلا  وكذلك يعترض الاستاذ على ما حدث من قتل وخاصة اصحاب الرأى والفكر والصحفيين بل ويشجبه بشدة ويضيف ان بلدنا لا تحتمل مثل هذا فالصراع الداخلى لن يؤدى الى إلا للفوضى  وهذه ستسحب وراءها كل رصيد مصر من القيم والاخلاق التى صنعت تاريخها .
ويضيف محمود الجمل في مقاله الذى نُشر في موقع صوت البلد 5/12  ان مقارنة تصورها لو ان الذى اعلن الاعلان الدستورى رئيس ليس منتسبا للاسلام السياسى  مثل الدكتور الفريق احمد شفيق لاختلف الامر عن ذلك كثيرا ..
لمبه سهارى
الكاتب الصحفى محمود الجمل 
هذا اليوم لم تشهد مصر مثله بأى شكل من الاشكال  وهو الان بين يدى القضاء  فلنترك للقضاء فرصته الكاملة .
 
لكم من كل التحية ولمصر الحب كله
  عربى السمان
 
 







 

ليست هناك تعليقات: